٤٠٩٢٧ - قال الحسن البصري: {مختلفا ألوانه} من النبات (¬١). (ز)
٤٠٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مختلفًا}: من الدواب، والشجر، والثمار؛ نِعَمٌ من الله متظاهرة، فاشكروها لله (¬٢) [٣٦٤٧]. (٩/ ٢٠)
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٣)}
٤٠٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {إن في ذلك} يعني: فيما ذكر من الخلق في الأرض {لآية لقوم يذكرون} في توحيد الله - عز وجل -، وما ترون من صنعه وعجائبه (¬٣). (ز)
٤٠٩٣٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: {إن في ذلك لآية} لعبرة {لقوم يذكرون} وهم المؤمنون (¬٤). (ز)
{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ}
٤٠٩٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وهو الذي سخر البحر}: خلق البحر (¬٥). (ز)
---------------
[٣٦٤٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣٣٦) أن قوله تعالى: {ألْوانُهُ} «معناه: أصنافه، كما تقول: هذه ألوان من الثَّمر ومن الطعام، ومن حيث كانت هذه المبثوثات في الأرض أصنافًا عُدَّت في النعمة، وظهر الانتفاع بها أنه على وجوه، ولا يظهر ذلك من حيث هي متلونة حُمرة وصُفرة وغير ذلك، ويحتمل أن يكون التنبيه على اختلاف الألوان حمرة وصفرة». ثم رجَّح قائلًا: «والأول أبْيَن».
_________
(¬١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٥٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٨٤. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٥٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٤.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٤.