كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا}
٤٠٩٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا}، يعني: حيتان البحر (¬١). (٩/ ٢٢)

٤٠٩٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {لتأكلوا منه لحمًا طريًا}، قال: هو السمك، وما فيه من الدواب (¬٢). (٩/ ٢٢)

٤٠٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا}، وهو السمك ما أصيد (¬٣)، أو ألقاه الماء وهو حي (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٠٩٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئِل عن رجل قال لامرأته: إن أكَلتِ لحمًا فأنت طالق. فأكَلَتْ سمكًا. قال: هي طالق؛ قال الله: {لتأكلوا منه لحمًا طريًا} (¬٥). (٩/ ٢٢)

٤٠٩٣٦ - عن عطاء -من طريق ابن جريج- قال: يحنَثُ؛ قال الله: {لتأكلوا منه لحمًا طريًا} (¬٦). (٩/ ٢٣)


{وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا}
٤٠٩٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وتستخرجوا منه حليةً تلبَسُونها}، قال: هذا اللؤلؤ (¬٧). (٩/ ٢٢)

٤٠٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وتستخرجوا منه حلية تلبسونها}، يعني: اللؤلؤ (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٨٥ - ١٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) كذا في الأصل.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٥٣.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٥٣.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٨٥ - ١٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١.

الصفحة 478