كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥)}

٤٠٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلكم تهتدون}، يعني: تعرفون طرقها (¬١). (ز)
٤٠٩٨٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لعلكم تهتدون} لكي تهتدوا الطريق (¬٢) [٣٦٥١]. (ز)


{وَعَلَامَاتٍ}

٤٠٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وعلامات}، يعني: معالم الطرق بالنهار (¬٣). (٩/ ٢٦)
٤٠٩٨٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وعلامات}، قال: هي الأعلام التي في السماء (¬٤). (٩/ ٢٦)

٤٠٩٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {وعلامات}، قال: منها ما يكون علامة (¬٥). (٩/ ٢٦)

٤٠٩٩١ - قال مجاهد بن جبر: أراد بالكل النجوم؛ منها ما يكون علامات، ومنها ما يهتدون به (¬٦). (ز)

٤٠٩٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وعلامات}، قال: هي النجوم (¬٧). (٩/ ٢٥)
---------------
[٣٦٥١] ذكر ابن عطية (٥/ ٣٣٨) في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل: لعلكم تهتدون بالنظر في دلالة هذه المصنوعات على صانعها». ثم استحسنه قائلًا: «وهذا التأويل هو البارع، أي: سخَّر وألقى وجعل أنهارًا وسُبُلًا لعل البشر يعتبرون ويرشدون، ولتكون علامات».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٠٨).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٢ - ١٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢، وتفسير البغوي ٤/ ١٣.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/ ١٩١ - ١٩٣، والخطيب في كتاب النجوم ص ١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 486