٤١٠١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كمن لا يخلق}، قال: وهذه الأوثان التي تُعبد من دون الله تُخلَقُ ولا تَخلُقُ شيئًا، ولا تملك لأهلِها ضرًّا ولا نفعًا؛ قال الله: {أفلا تذكَّرون} (¬١). (٩/ ٢٧)
٤١٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {كمن لا يخلق} شيئًا من الآلهة؛ اللات، والعزى، ومناة، وهُبَل، التي تُعبَد من دون الله - عز وجل - (¬٢). (ز)
٤١٠١٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {كمن لا يخلق}، يعني: الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان؟ أي: لا يستوي الله والأوثان التي تعبدون من دونه، التي لا تملك ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا. والنشور: البعث (¬٣). (ز)
{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (١٧)}
٤١٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {أفلا تذكرون}، يعني: أفلا تعتبرون في صنعه فتُوَحِّدونه - عز وجل - (¬٤). (ز)
٤١٠١٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أفلا تذكرون}، يعني: المشركين، والمؤمنون هم المتذكرون (¬٥). (ز)
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨)}
٤١٠١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {إن الله لغفور} في تأخير العذاب عنهم، {رحيم} بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبة (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٥، ١٩٧. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٢.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٦.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٢.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٦.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٢.