كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤١١٤٧ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قال: إذا استنقَعَتْ (¬١) نفسُ العبد المؤمن جاءه الملَك، فقال: السلام عليك، وليَّ الله، الله يقرأ عليك السلام. ثم نزع (¬٢) بهذه الآية: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم} (¬٣). (٩/ ٤٤)

٤١١٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر سبحانه عن قول خَزَنَة الجنة من الملائكة في الآخرة لهم: {يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} في دار الدنيا (¬٤). (ز)

٤١١٤٩ - عن حيوة بن شريح، قال: إنّ الملائكة تأتي ولي الله عند الموت، فتقول: السلام عليك، يا ولي الله، الله يقرأ عليك السلام. وتبشره بالجنة. قال يحيى بن سلّام: فهو قوله: {تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم} (¬٥). (ز)

٤١١٥٠ - عن الخليل بن مرة، قال: يقول الله: ادخلوا الجنة برحمتي، واقتسموها بأعمالكم (¬٦). (ز)


{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ}

٤١١٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة}، يقول: عند الموت، حين تتوفاهم (¬٧). (٩/ ٤٥)
٤١١٥٢ - تفسير الحسن البصري: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} بعذابهم، يعني: مشركي العرب (¬٨). (ز)

٤١١٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة}، قال: بالموت. وقال في آية أخرى: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا
---------------
(¬١) استنقعت نفس المؤمن: اجتمعت في فيه تريد الخروج، كما يستنقع الماء في قراره، وأراد بالنفس الروح. النهاية (نقع) ٥/ ١٠٨.
(¬٢) انتزع بالآية والشِّعر: تمثل. اللسان (نزع).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢١٣، وأبو الشيخ في العظمة (٤٤٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٠٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المبارك، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو القاسم بن مَنده في كتاب الأحوال.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٧.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢١٥.
(¬٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٢.

الصفحة 519