{فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٣٥)}
٤١١٧٤ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: فما {على الرسل} (¬١). (ز)
٤١١٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: فلما كذبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل -: {فهل على الرسل إلا البلاغ المبين}. يقول: ما على الرسول إلا أن يبلغ ويبين لكم أنّ الله - عز وجل - لم يحرم الحرث والأنعام (¬٢). (ز)
٤١١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله}، يعني: أن وحِّدوا الله (¬٣). (ز)
٤١١٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا} يعني: مَن أُهلِك بالعذاب {أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (¬٤). (ز)
{وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
٤١١٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {واجتنبوا الطاغوت}، يعني: واجتنبوا الأوثان (¬٥). (ز)
٤١١٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {واجتنبوا الطاغوت}، يعني: عبادة الأوثان (¬٦). (ز)
٤١١٨٠ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب-: الطاغوت: ما يعبد من دون الله، قال: {واجتنبوا الطاغوت} أن يعبد [ ... ]. قال: كل ما عُبِد من دون الله (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٣.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٣.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨.
(¬٧) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٣٥ (٢٧٠). وما بين المعقوفين كذا وقع في المطبوع.