كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

يعني: كفار مكة {لا يبعث الله من يموت} (¬١). (ز)


{بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا}
٤١٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: فكذبهم الله - عز وجل -، فقال: {بلى} يبعثهم الله - عز وجل -، {وعدا عليه حقا}. نظيرها في الأنبياء [١٠٤]: {كما بدأنا أول خلق نعيده}، يقول الله تعالى: كما بدأتهم فخلقتهم ولم يكونوا شيئًا (¬٢). (ز)

٤١٢٠١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {بلى وعدا عليه} ليبعثنهم، ثم قال: {حقا}، فأقسم بقوله: {حقا} (¬٣). (ز)


{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٨)}
٤١٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ولكن أكثر الناس} يعني: أهل مكة {لا يعلمون} أنهم مبعوثون من بعد الموت (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤١٢٠٣ - عن عون بن عبد الله -من طريق مسعر-: ... وما كان الله ليجمع أهل قَسَمَين في النار: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت}، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت (¬٥). (ز)

٤١٢٠٤ - عن أبي حفص الصيرفي، قال: بلغني أن عمر بن ذر كان إذا تلا: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} قال: ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لَيبعث من يموت، أتُراك تجمع بين المرأين القسمين (¬٦) في دار واحدة. قال أبو بكر: وبكى أبو حفص بكاء شديدًا (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٤.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٢٦٣.
(¬٦) كذا، ولعلها: المُقسمَين.
(¬٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ٥٤ (١٥) -.

الصفحة 528