كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ}

٤١٢٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ليبين لهم الذي يختلفون فيه}، يقول: للناس عامَّة (¬١). (٩/ ٤٧)
٤١٢٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: يبعثهم الله {ليبين لهم} يعني: ليحكم الله بينهم في الآخرة {الذي يختلفون فيه} يعني: البعث (¬٢). (ز)

٤١٢٠٧ - قال يحيى بن سلّام: {ليبين لهم الذي يختلفون فيه} ما كانوا يختلفون فيه في الدنيا؛ المؤمنون، والكافرون (¬٣). (ز)


{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (٣٩)}
٤١٢٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وليعلم الذين كفروا} بالبعث {أنهم كانوا كاذبين} بأنّ الله لا يبعث الموتى (¬٤). (ز)

٤١٢٠٩ - قال يحيى بن سلّام: {وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين} بقولهم في الدنيا: {لا يبعث الله من يموت} (¬٥). (ز)

{إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)}
٤١٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {إنما قولنا} يعني: أمرنا في البعث {لشيء إذا أردناه أن نقول له} مرة واحدة {كن فيكون}، لا يثني قوله مرتين (¬٦). (ز)

٤١٢١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له} قبل أن يكون {كن فيكون} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٤.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٤.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٤.

الصفحة 529