كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)}

٤١٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فما هم بمعجزين}، يعني: سابقي الله - عز وجل - بأعمالهم الخبيثة حتى يجزيهم بها (¬١). (ز)
٤١٢٩٩ - قال يحيى بن سلّام: {فما هم بمعجزين} بسابقين (¬٢). (ز)


{أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ}
٤١٣٠٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل- أنّه سألهم عن هذه الآية: {أو يأخذهم على تخوّف}. فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقُّص ما نُرَدِّدُه من الآيات. فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تَنتَقِصون من معاصي الله. قال: فخرج رجل ممن كان عند عمر، فلقي أعرابيًّا فقال: يا فلان، ما فعل ربُّك؟ قال: قد تَخَيَّفتُه. يعني: تَنقَّصتُه. قال: فرجَع إلى عمر، فأخبره، فقال: قدَّر الله ذلك (¬٣). (٩/ ٥٥)

٤١٣٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله: {أو يأخذهم على تخوّف}، يقول: إن شئتُ أخذتُه على إثر موت صاحبه، نُخَوِّفُ بذلك (¬٤). (٩/ ٥٤)

٤١٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف}، قال: تنقُّص من أعمالهم (¬٥). (٩/ ٥٥)

٤١٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف}، قال: التنقُّص والتقريع (¬٦). (٩/ ٥٥)

٤١٣٠٤ - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله: {أو يأخذهم على تخوف} أنّه على عجل (¬٧). (ز)
٤١٣٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أو يأخذهم على
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧١.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٣٨٦ - .
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٧.
(¬٧) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ١٥٤ (٣١٥).

الصفحة 545