كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤١٣٢٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشّمآئل}، قال: الغدوّ والآصال، إذا فاء ظلُّ كلِّ شيء، أما الظِّلُّ بالغداة فعن اليمين، وأما بالعَشِيِّ فعن الشمائل، إذا كان بالغداة سجدت لله، وإذا كان بالعَشِيّ سجدت له (¬١). (٩/ ٥٧)

٤١٣٢٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- في قوله: {أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيّؤا ظلاله}، قال: إذا فاء الفيء توجَّه كلُّ شيء ساجدًا لله قِبَلَ القبلة من بيت أو شجر. قال: فكانوا يستحِبُّون الصلاة عند ذلك (¬٢). (٩/ ٥٦)

٤١٣٢٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- في الآية، قال: إذا فاء الفيء لم يبق شيءٌ مِن دابة ولا طائر إلا خَرَّ لله ساجدًا (¬٣). (٩/ ٥٦)

٤١٣٢٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل}، قال: يعني بالغدو والآصال: تسجد الظلال لله غدوة إلى أن يفيء الظل، ثم تسجد لله إلى الليل، يعني: ظل كل شيء (¬٤). (ز)

٤١٣٢٩ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله - عز وجل -: {عن اليمين والشمائل سجدا لله}، قال: أما اليمين: فأول النهار، والشمال: آخر النهار، تسجد الظلال لله (¬٥). (ز)

٤١٣٣٠ - قال الحسن البصري: ربما كان الفيء عن اليمين، وربما كان عن الشمال (¬٦). (ز)

٤١٣٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشّمآئل سجّدًا لله}، قال: ظِلُّ كلِّ شيء: فَيْئُه، وظلُّ كلِّ شيء: سجوده، فاليمين أول النهار، والشمائل آخر النهار (¬٧). (٩/ ٥٦)

٤١٣٣٢ - عن سعد بن إبراهيم -من طريق موسى بن عبيدة- قال: صلُّوا صلاة الآصال حين يفيء الفيء قبل النداء بالظهر، من صلّاها فكأنما تهجَّد بالليل (¬٨). (٩/ ٥٧)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. والأثر عند ابن جرير بنحوه من قول ابن جريج كما سيأتي.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢١٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٤٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٠، وتفسير البغوي ٥/ ٢١.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٧.
(¬٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٦٧ مختصرًا، وعبد الرزاق ١/ ٣٥٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/ ٢٣٩ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤٠٤.

الصفحة 549