كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٤١٣٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهم داخرون}، قال: صاغرون (¬١). (٩/ ٥٨)

٤١٣٤٢ - عن قتادة بن دعامة: فسجد ظل الكافر كرهًا، يسجد ظله والكافر كاره (¬٢). (ز)

٤١٣٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول {وهم داخرون}، يعني: صاغرون (¬٣). (ز)


{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ}
٤١٣٤٤ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: يسجد من في السماوات طوعًا (¬٤). (٩/ ٥٨)

٤١٣٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبّة}، قال: لم يدع شيئًا من خلقه إلا عبَّده له؛ طائعًا أو كارهًا (¬٥). (٩/ ٥٨)
٤١٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: إذا قال: {ما في السماوات} يعني: من الملائكة وغيرهم، وكل شيء في السماء، والأرض، والجبال، والأشجار، وكل شيء في الأرض. وإذا قال: {من في السموات} يعني: كل ذي روح من الملائكة، والآدميين، والطير، والوحوش، والدواب، والسباع، والهوام، والحيتان في الماء، وكل ذي روح أيضًا، يسجدون (¬٦). (ز)

٤١٣٤٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولله يسجد ما في السموات} الملائكة (¬٧). (ز)


{وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ}
٤١٣٤٨ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: يسجد من في السماوات طوعًا،
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٥٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/ ٢٤٣. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ٦٧.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧١.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٨.

الصفحة 552