٤١٥٢٨ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الخَلُّ، والنبيذ، وما أشْبَهَه. والرزقُ الحسَنُ: التمرُ، والزبيبُ، وما أشْبَهَه (¬١). (٩/ ٧٠)
٤١٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الحرامُ منه. والرزقُ الحَسَنُ: زَبِيبُه، وخَلُّه، وعنبُه، ومنافعُه (¬٢).
(٩/ ٦٩)
٤١٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا}، قال: فحَرَّم اللهُ بعدَ ذلك السَّكَرَ مع تحريم الخمر؛ لأنه منه، ثم قال: {ورزقًا حسنًا} فهو الحلالُ مِن الخَلِّ، والزبيبِ، والنبيذ، وأشْباهِ ذلك، فأقَرَّه اللهُ، وجعَله حلالًا للمسلمين (¬٣). (٩/ ٧٠)
٤١٥٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {تتخذون منه سكرًا}، قال: إن الناسَ كانوا يُسَمُّون الخمرَ: سَكَرًا، وكانوا يشرَبونها، ثم سَمّاها اللهُ بعدَ ذلك: الخمرَ، حين حُرِّمَت. وكان ابن عباس يزعُمُ أن الحبشة يُسَمُّون الخلَّ: السَّكَرَ. وقوله: {ورزقًا حسنًا}، يعني: بذلك الحلالَ؛ التمرَ، والزبيبَ، وما كان حلالًا لا يُسْكِر (¬٤). (٩/ ٧٠)
٤١٥٣٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد بن جبير- أنه سُئِل عن السَّكَرِ. فقال: الخمرُ بعينِها (¬٥). (٩/ ٧٠)
٤١٥٣٣ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق أبي فروة- قال: السَّكَرُ: خمر (¬٦). (ز)
٤١٥٣٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- قال: السَّكَرُ الحرامُ، والرزقُ الحسنُ الحلال (¬٧). (٩/ ٧٠)
٤١٥٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي كدينة، عن ليث- قال: السَّكَرُ: الخمر. والرزق الحسن: الرطب، والأعناب (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٢، والبيهقي ٨/ ٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٨٨ بلفظ: أنه سئل عن السكر؟ فقال: الخمر ليس لها كنية. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٢.
(¬٧) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٧٨٩).
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٠.