كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

آثار متعلقة بالآية:
٤١٥٦٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: «لكم في العنبِ أشياءُ؛ تأكُلون عنبًا، وتشرَبونه عصيرًا ما لم يَنِشَّ (¬١)، وتتخِذون منه زَبِيبًا، ورُبًّا (¬٢)» (¬٣). (٩/ ٧١)

٤١٥٦٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة» (¬٤). (ز)

٤١٥٦٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال عمر بن الخطاب: إنّ هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء: من التمر، والزبيب، والعسل، والبر، والشعير، فما خمَّرتم منه فعتقتم فهو خمر (¬٥). (ز)


{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ}
٤١٥٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وأوحى ربُّك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها (¬٦). (٩/ ٧١)

٤١٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: {وأوحى ربك إلى النحل}، قال: أمَرها أن تأكُلَ مِن كلِّ الثمرات، وأمَرَها أن تَتَّبِعَ سُبُلَ ربِّها ذُلُلًا (¬٧). (٩/ ٧٢)
٤١٥٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي الصباح، عن رجل- في قوله: {وأوحى ربك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها إلهامًا (¬٨). (٩/ ٧٢)

٤١٥٧١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {وأوحى ربك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها
---------------
(¬١) النَّشِيش: أول أخْذ العصير في الغليان، والخمر تَنِشُّ إذا أخذت في الغليان. لسان العرب (نشش).
(¬٢) ارتب العنب: إذا طبخ حتى يكون رُبًّا يؤتدم به. اللسان (ربب).
(¬٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٩٣ (١٠٥) في ترجمة إسماعيل بن مسلم اليشكري، والخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ١٠٦ (١٨٢).
قال العقيلي: «إسماعيل بن مسلم اليشكري عن ابن عون لا يعرف بنقل الحديث، وحديثه منكر غير محفوظ». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٧٨: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٣٥: «ولا يصح».
(¬٤) أخرجه مسلم ٣/ ١٥٧٣ (١٩٨٥)، ويحيى بن سلام ١/ ٧٣. وأورده الثعلبي ٢/ ١٤٤.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٧٣.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 588