كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٨٨١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد-: البَرْق: مَلَكٌ (¬١). (ز)

٣٨٨٢٠ - عن أبي جَهْضَم موسى بن سالم مولى ابن عباس، قال: كتب ابنُ عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن البرق. فقال: البرقُ: الماء (¬٢) [٣٤٩٧]. (٨/ ٣٩٦)


{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا}
٣٨٨٢١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا}، قال: الخوفُ: ما يُخافُ مِن الصواعق، والطمعُ: الغَيْثُ (¬٣). (٨/ ٣٩٥)

٣٨٨٢٢ - عن الحسن البصري، في قوله: {يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا}، قال: خوفًا لأهل البحر، وطمعًا لأهل البَرِّ (¬٤). (٨/ ٣٩٥)

٣٨٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {هُو الذي يريكُمُ البرقَ خوفا وطمعا}، قال: خوفًا للمسافر؛ يخاف أذاه ومَشَقَّته، وطمعًا للمقيم؛ يطمعُ في رِزْق الله، ويرجو بركةَ المطر ومنفعتَه (¬٥) [٣٤٩٨]. (٨/ ٣٩٥)
---------------
[٣٤٩٧] وجَّه ابنُ عطية (٥/ ١٨٩) هذا الأثر بقوله: «ومعنى هذا القول: أنّه لما كان داعية الماء، وكان خوف المسافر من الماء وطمع المقيم فيه؛ عُبِّر في هذا القول عنه بالماء».
[٣٤٩٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٤٧٥) في معنى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا} سوى قول قتادة.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٦٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٦٤، ١٣/ ٤٧٥. وقد تقدم ذكر آثار السلف المتعلقة بمعنى البرق والرعد عند تفسير قوله تعالى: {أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ ورَعْدٌ وبَرْقٌ} [البقرة: ١٩]، وكذا أحال ابن جرير ١٣/ ٤٧٥ إلى ذلك عند تفسير آية سورة الرعد.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ (٧٩٣)، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٤١ (١٢١) -.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣٣ مختصرًا من طريق معمر، وابن جرير ١٣/ ٤٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.

الصفحة 61