كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٨٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {هو الذى يريكم البرق خوفًا} للمسافر مِن الصواعق، {وطمعًا} للمزارع المقيم في رحمته، يعني: المطر (¬١). (ز)

٣٨٨٢٥ - عن سفيان الثوري -من طريق أبي حذيفة- في قوله: {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا}، قال: خوفًا للمسافر، وطمعًا للمُقِيم (¬٢). (ز)


{وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (١٢)}
٣٨٨٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وينشئُ السَّحابَ الثقالَ}، قال: الذي فيه الماءُ (¬٣).
(٨/ ٣٩٨)

٣٨٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وينشئ} يعني: ويخلق، مثل قوله: {وله الجوار المنشآت} [الرحمن: ٢٤]، يعني: المخلوقات، {السحاب الثقال} مِن الماء (¬٤). (ز)

٣٨٨٢٨ - عن سفيان الثوري، في قوله: {ينشئ السحاب الثقال}، قال: الذي فيه المطر (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٨٨٢٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُنشِئُ اللهُ السحابَ، ثم يُنزِلُ فيه الماء، فلا شيءَ أحسنُ مِن ضِحْكِه، ولا شيء أحْسَنُ مِن منطقه، ومنطقُه الرعدُ، وضَحِكُه البرقُ» (¬٦). (٨/ ٣٩٨)

٣٨٨٣٠ - عن جابر بن عبد الله، أنّ خزيمة بن ثابت -وليس بالأنصاريِّ- سأل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن مَنشَإ السحابِ. فقال: «إنّ مَلَكًا مُوكَلٌ بالسحاب، يَلُمُّ القاصِيةَ،
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٠.
(¬٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤/ ١٢٨٣ (٧٧٠)، وهو في تفسير الثوري ص ١٥٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٠.
(¬٥) تفسير الثوري ص ١٥٢.
(¬٦) أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث ص ١٥٥، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٣٥ (١٨) في ترجمة أمية بن سعيد الأموي.
قال العقيلي: «أمية بن سعيد الأموي مجهول أيضًا، في حديثه وهم، ولعله أتى مِن عمرو بن الحصين». وعقَّب الألباني في الصحيحة ٤/ ٢٢٩ على كلام العقيلي بقوله: «وإعلاله به أولى؛ فإنّه كذاب».

الصفحة 62