كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

يسوق السحاب بالتسبيح، كما يسوقُ الحادي الإبلَ بحُدائه (¬١). (٨/ ٤٠٠)

٣٨٨٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قال: الرَّعْد: مَلَك يزجر السَّحاب بالتسبيح والتكبير (¬٢). (٨/ ٤٠١)

٣٨٨٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: أنّه كان إذا سمِع صوتَ الرعد قال: سبحان الذي سَبَّحْتَ له. وقال: إنّ الرعد ملَكٌ ينعق بالغَيْث كما ينعق الرّاعي بغنمه (¬٣). (٨/ ٤٠١)

٣٨٨٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: الرَّعدُ: مَلَكٌ من الملائكة اسمُه الرعدُ، وهو الذي تسمعون صوته. والبرق: سَوْطٌ مِن نورٍ يزجُرُ به الملَكُ السحابَ (¬٤). (٨/ ٤٠١)

٣٨٨٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد- قال: الرَّعد: اسم مَلَك، وصوتُه هذا تسبيحه، فإذا اشتد زَجْرُهُ السحابَ اضطرب السحابُ واحْتَكَّ، فتخرج الصواعق مِن بينه (¬٥). (٨/ ٤٠١)

٣٨٨٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قال: الرَّعد: ملَكٌ يزجُرُ السحابَ بالتسبيح والتكبير (¬٦). (٨/ ٤٠١)

٣٨٨٤٤ - عن عبد الله بن عمرو أنّه سُئِل عن الرعد. فقال: مَلَكٌ وكَّله الله بسياق السحابِ، فإذا أراد اللهُ أن يسوقه إلى بلدةٍ أمره فساقه، فإذا تفرَّق عليه زجره بصوته حتى يجتمع، كما يرُدُّ أحدُكم رِكابَه (¬٧). ثم تلا هذه الآية: {ويُسبحُ الرعدُ بحمدِهِ} (¬٨). (٨/ ٤٠٢)

٣٨٨٤٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ}، قال: هو مَلَكٌ يُسمّى الرَّعْد، وذلك الصوتُ تسبيحُه (¬٩). (٨/ ٤٠٢)
---------------
(¬١) أخرجه أبو الشيخ (٧٧٥)، والخرائطى (٥٦٦ - منتقى). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٥٧.
(¬٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٢٢)، وابن أبي الدنيا في المطر (٩٤)، وابن جرير ١/ ٣٦٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابنُ مرْدُويَه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مرْدُويَه.
(¬٦) أخرجه أبو الشيخ (٧٧٨).
(¬٧) هي الرواحل من الإبل. النهاية (ركب).
(¬٨) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٩) أخرجه أبو الشيخ (٧٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 65