كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

الرعد. قال ابن عباس: فقُلْنا، فعُوفِينا، ثم لقيت عمرَ بن الخطاب في بعض الطريق، فإذا بَرَدة قد أصابت أنفَه فأَثَّرَتْ به، فأخبرتُه بما قال كعب، فقال: أوَلا أعْلَمْتُمُونا حتى نقولَه (¬١). (٨/ ٤٠٦)

٣٨٨٦٥ - عن الأسود بن يزيد -من طريق أبي صخرة- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان مَن سبَّحْتَ له، أو سبحان الذي يُسَبِّح الرعدُ بحمده، والملائكة مِن خيفته (¬٢). (ز)

٣٨٨٦٦ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس، وعبد الكريم- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان مَن سَبَّحْتَ له (¬٣). (ز)

٣٨٨٦٧ - عن عبد الله بن أبي زكريا -من طريق الأوزاعي- قال: بلغني: أنّ مَن سمِع صوتَ الرعد فقال: سبحان اللهِ وبحمده. لم تُصِبْه صاعِقةٌ (¬٤). (٨/ ٤٠٦)


{وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ}

نزول الآية:
٣٨٨٦٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمدُ، حدِّثني عن إلهك هذا الذي تدعو إليه؛ أياقوتٌ هو، أذهبٌ هو، أم ما هو؟ فنزلت على السائل صاعِقَةٌ، فأحرقته؛ فأنزل الله تعالى: {ويرسل الصَّواعق فَيصيبُ بها مَن يشاءُ} (¬٥). (٨/ ٤٠٩)
٣٨٨٦٩ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلًا مِن أصحابه إلى رأس مِن رؤساءِ المشركين يدْعُوه إلى الله، فقال المشركُ: هذا الإلهُ الذي تدْعوني إليه أمِن ذهبٍ هو، أم من فضةٍ، أم من نُحاسٍ؟ فتَعاظَمَ مقالتَه، فرجع إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٣٨ (١٠٤) -، وأبو الشيخ في العَظَمَة (٧٨٨).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٧٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٧٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢١٥ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن جرير ١٣/ ٤٧٨، وأبو الشيخ (٧٨٩).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٨٠، من طريق سيف بن عمر، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي به.
إسناده ضغيف؛ فيه سيف بن عمر، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٢٤): «ضعيف في الحديث».

الصفحة 69