كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

كُلِّ شيءٍ نحوَ المغرب، فإذا زالت الشمسُ سجَد ظلُّ كُلِّ شيءٍ نحو المشرق حتى تغيبَ (¬١). (٨/ ٤١٦)

٣٨٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: {ولله يسجُدُ من في السمواتِ والأرضِ طوعًا وكرهًا وظلالُهُم بالغدوِّ والأصالِ}، قال: ظِلُّ المؤمنِ يسجُدُ طوعًا وهو طائِعٌ لله، وظِلُّ الكافر يسجُدُ طوعًا وهو كارِهٌ (¬٢). (٨/ ٤١٥)

٣٨٩٣٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وظلالهُم بالغُدُو والآصالِ}، قال: ظِلُّ الكافرِ يُصَلِّي وهو لا يُصلِّي (¬٣). (٨/ ٤١٦)

٣٨٩٣٦ - عن الحسن البصري أنّه سُئِل عن قوله: {وظلالُهُم}. قال: ألا ترى إلى الكافر؟ فإنّ ظلاله، جسده كلّه، أعضاءَه؛ لله مطيعةٌ، غيرَ قلبه (¬٤). (٨/ ٤١٦)

٣٨٩٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وكرهًا وظلالهم} يعني: ظل الكافر كرهًا يسجد لله، وهو {بالغدو} حين تطلع الشمس، {والآصال} يعني: بالعَشِيِّ إذا زالت الشمس يسجد ظِلُّ الكفار لله، وإن كرهوا (¬٥). (ز)

٣٨٩٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وظلالُهُم بالغدوِّ والآصالِ}، قال: ذُكِر لنا: أنّ ظلال الأشياء كلِّها تسجُدُ لله. وقرَأ: {سجَّدا لله وهُم داخرُون} [النحل: ٤٨]. قال: تلك الظِّلال تسجُدُ للهِ (¬٦). (٨/ ٤١٦)


{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ}
قراءات:
٣٨٩٣٩ - قراءة أُبَيّ بن كعب =

٣٨٩٤٠ - وعبد الله بن مسعود: (قالُواْ اللهَ) (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٢ قال: عن سفيان في تفسير مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
وهي قراءة شاذة.

الصفحة 81