كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

تفسير الآية:
٣٨٩٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {قل} يا محمد، لِكُفّار مكة: {من رب السموات والأرض قل الله} (¬١). (ز)


{قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}
قراءات:
٣٨٩٤٢ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قُلْ أفَتَّخَتُّم مِّن دُونِهِ) (¬٢). (ز)

تفسير الآية:
٣٨٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قل أفاتخذتم من دونه} الله {أولياء} تعبدونهم، يعني: الأصنام، {لا يملكون لأنفسهم} يعني: الأصنام لا يَقْدِرون لأنفسهم {نفعًا ولا ضرًا} (¬٣). (ز)


{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ}
٣٨٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هل يستوي الأعمى والبصيرُ}، قال: المؤمنُ، والكافرُ (¬٤). (٨/ ٤١٧)

٣٨٩٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {قُل هل يستوي الأعْمى والبصيرُ أم هل تستوي الظُّلماتُ والنُّور}، قال: أمّا الأعمى والبصيرُ فالكافرُ والمؤمنُ، وأَمّا الظُّلمات والنور فالهدى والضلالة (¬٥). (٨/ ٤١٧)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٠.
وتلك صورة قراءة نافع، وابن عامر، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبي بكر عن عاصم، وأبي جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر: «قُلْ أفاتَّخَذتُّم» بإدغام الذال في التاء، وقرأ بقية العشرة: {قُلْ أفاتَّخَذْتُمْ} بإظهار الذال. انظر: النشر ٢/ ١٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٤.

الصفحة 82