كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

٣٨٩٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قل هو يستوى الأعمى} عن الهُدى، {والبصير} بالهُدى، يعني: الكافر والمؤمن، {أم هل تستوى الظلمات} يعني: الشرك، {والنور} يعني: الإيمان، ولا يستوي مَن كان في ظلمة كمَن كان في النور. ثم قال يعنيهم: {أم جعلوا لله شركاء} (¬١). (ز)


{أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ}
٣٨٩٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله: {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه}، قال: ضُرِبَتْ مَثَلًا (¬٢). (٨/ ٤١٧)

٣٨٩٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أم جعلوا لله شُركاءَ خلقُوا كخلقِهِ فتشابه الخلقُ عليهم}، قال: {خلقوا كخلقه} فحَمَلهم ذلك على أن شكُّوا في الأوثان؟ (¬٣). (٨/ ٤١٧)
٣٨٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {أم جعلوا} يعني: وصَفُوا {لله شركاء} مِن الآلهة، {خلقوا كخلقه} يقول: خلقوا كما خلق الله، {فتشابه الخلق عليهم} يقول: فتَشابَهَ ما خلقتِ الآلهة والأصنام، وما خلق الله عليهم، فإنّهم لا يقدرون أن يخلقوا، فكيف يعبدون ما لا يخلق شيئًا، ولا يملك، ولا يفعل كفعل الله - عز وجل - (¬٤). (ز)


{قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)}
٣٨٩٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قل} لهم، يا محمد: {الله خالق كل شئٍ وهو الواحد} لا شريك له، {القهار} والآلهة مقهورة وذليلة (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٨٩٥١ - عن مَعْقِلِ بن يَسارٍ، قال: انطلقتُ مع أبي بكر الصِّدِّيق إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يا أبا بكرٍ، لَلشِّرْكُ فيكم أخفى مِن دبيب النَّمْلِ». فقال أبو بكرٍ: وهل الشِّركُ
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.

الصفحة 83