كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

{أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ}
٣٨٩٧٤ - عن أبي الجَوْزاء [أوْس بن عبد الله الربعي]-من طريق عمرو بن مالك- في الآية، قال: {سوءُ الحسابِ}: المناقشةُ بالأعمال (¬١). (٨/ ٤٢٤)

٣٨٩٧٥ - عن فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، قال: قال لي إبراهيمُ النَّخَعيُّ: يا فَرْقَدُ، أتدْري ما سوءُ الحساب؟ قلتُ: لا. قال: هو أن يُحاسبَ الرجلُ بذنبِه كلِّه لا يُغفرُ له مِنه شيءٌ (¬٢). (٨/ ٤٢٤)

٣٨٩٧٦ - عن الحسنِ البصري، قال: {سُوءُ الحساب} أن يُؤْخَذَ العبدُ بذُنُوبه كلِّها، فلا يُغفرُ له منها ذَنبٌ (¬٣). (٨/ ٤٢٤)

٣٨٩٧٧ - عن فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، قال: قال لي شَهْرُ بن حَوْشَبٍ: {سُوءُ الحسابِ} ألّا يتُجاوَز له عن شيءٍ (¬٤). (٨/ ٤٢٣)

٣٨٩٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أولئك لهم سوء الحساب}، يعني: شِدَّة الحساب حين لا يتجاوز عن شيء مِن ذنوبهم (¬٥). (ز)
٣٨٩٧٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {ويخافون سوء الحساب}، قال: فقال: وما سوء الحساب؟ قال: الذي لا جَوازَ فيه (¬٦). (ز)


{وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٨)}
٣٨٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ومأواهم} يعني: مصيرهم {جهنم وبئس المهاد} يعني: بئس ما مَهَدُوا لأنفسهم (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٤ من طريق عمرو بن مالك، وابن جرير ١٣/ ٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ١١١ - ١١٢ (٢٥٤)، وسعيد بن منصور (١١٦٧ - تفسير) من طريق آخر بمعناه، وابن جرير ١٣/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور (١١٦٦ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٠٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٤.

الصفحة 91