كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 12)

ما أمر الله به أن يوصل، {ويخافُون سُوء الحسابِ} يعني: شِدَّة الحسابِ (¬١). (٨/ ٤٢٦)

٣٨٩٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} مِن إيمانٍ بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، والنَّبِيِّين، والكتب كلها، {ويخشون ربهم} في ترك الصِّلَة، {ويخافون سوء الحساب} يعني: شِدَّة الحساب حين لا يُتَجاوَز عن شيء مِن ذنوبهم (¬٢). (ز)


{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢)}
نزول الآية:
٣٨٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والذين صبروا} نَزَلت في المهاجرين والأنصار (¬٣) [٣٥١٠]. (ز)

٣٨٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والذين صبروا}، قال: على أمر الله - عز وجل - (¬٤). (ز)

٣٨٩٩٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {والذين صبروا}، يعني: على أمر الله {ابتغاءَ وجهِ ربهم} (¬٥). (٨/ ٤٢٧)
---------------
[٣٥١٠] قال ابنُ عطية (٥/ ٢٠٠): «ورُوِي أنّ هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم بقيت عامَّةً بعد ذلك في كلِّ مَن اتَّصَف بهذه الصِّفات».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٥.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٨٥، وتفسير البغوي ٤/ ٣١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٤، وفي ١/ ٢٦٤ بلفظ: على أمر الله في المصائب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 95