كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)

الرّجلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطاً، ثُمَّ فِتْنَةٌ لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنِ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ1 تَكُونُ بَيْنَكُم وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ2، فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُم تَحْتَ ثَمَانِيْنَ غَايَةً3، تَحْتَ كلِّ غَايَةٍ اثنا عشر ألفاً.
__________
1 هدنة: بضم الهاء وسكون المهملة بعدها نون: هي الصّلح على ترك القتال، بعد التحرك فيه.
2 بنو الصفر. هم: الروم.
3 غاية: أي: راية. وسميت بذلك؛ لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف.
وفي الحديث بشارة ونذارة؛ وذلك أنه دل على أن العاقبة للمؤمنين، مع كثرة ذلك الجيش، وفيه إشارة إلى أن عدد جيوش المسلمين سيكون أضعاف ما هو عليه.

الصفحة 124