كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)

غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَها. حتّى يَقْتَسِمُوا بِالأَترسَة. فَيَأْتِي آتٍ1، فيقول: إنّ الْمسيحَ قد خرج في بلادكم. ألا وهي كَذْبَةٌ. فالآخذُ نَادِمٌ، والتَّارِكُ نَادِمٌ"2.
(96) ولأبِي داود3، وغيره عن ذي مخبر4 – وكان من أصحاب النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – قال: سمعت النَّبِيّ ـ صّى الله عليه وسلّم ـ يقول:
"سَيُصَالِحُكُمُ5 الرُّومُ صُلْحاً آمناً. ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُم
__________
1 في سنن ابن ماجه: "ويأتي آتٍ"، بالواو، بدل الفاء.
2 "فالآخذ نادم"، لظهور أنّه كذب، "والتّارك نادم"، لأنّ الدّجّال يخرج بعده بقريبٍ، بحيث يرى التّارك أنّه لو تأّهب له حين سمع ذلك القول كان أحسن.
3 عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج 11، كتاب الملاحم، باب ما يذكر من ملاحم الرّوم ص: 397.
وفي سنن ابن ماجه، ج2، كتاب الفتن، باب الملاحم ص: 1369.
(مخبر" بكسر الميم وسكون الخاء، وبالباء الموحّدة، ويقال: بالميم، بدل الباء، كما في ابن ماجه.
5 في سنن أبي داود: "ستصالحون الرّوم"، وفي سنن ابن ماجه: "ستصالحكم الرّوم".

الصفحة 133