كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)
ثَمانِيْنغَايَةً. تَحْتَ كُلّ غَايَةٍ اثنا عشر ألفاً] 1.
زاد أبو داود2: "وتَثُورُ الْمُسْلِمُون إلى أَسْلِحَتَهُم، فَيَقْتَتِلُون. فَيُكْرِمُ الله تِلْكَ الْعِصَابَةَ بالشّهادة".
(97) وَلَه3، وغَيْرِه عن معاذٍ عن النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – قال:
"الْمَلْحَمَةُ4 الْكُبُرَى، وَفَتْحُ قُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعِةِ أَشْهُرٍ" حسّنه التِّرمذي5.
__________
1 ما بين القوسين لا يوجد في سنن أبي داود، وهو من سنن ابن ماجه، بزيادة لفظ: حينئذٍ بعد قوله: فيأتون.
2 عون المعبود بشرح سنن أبي داود، كتاب الملاحم، باب ما يذكر من ملاحم الرّوم، ص: 399.
3 عون المعبود بشرح سنن أبي دود ج 11، كتاب الملاحم، باب في تواتر الملاحم، ص: 402.
وسنن ابن ماجه ج 2، كتاب الفتن، باب الملاحم، ص: 1370.
4 الملحمة: موضع القتال، ويطلق على القتال والفتنة أيضاً. إمّا من اللحم، لكثرة لحوم القتلى فيها، أو من لحمة الثّوب، لاشتباك النّاس، واختلافهم فيها، كاشتباك لحمة الثّوب بسداه.
5 تحفة الأحوذي بشرح التّرمذي ج 6، أبواب الفتن، باب ما جاء في علامات خروج الدّجّال ص: 496.