كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)
وسلّم – قاعدٌ. فقالت لي نفسي: إِئْتِهِم، فَاقْعُد1 بينهم وبينه؛ لا يَغْتَالُونَهُ2. ثُمَّ قُلْتُ: لعلّه نَجِي3 مَعَهُم. فَأَتَيْتُهم فَقُمْتُ بَيْنَهُم وَبَيْنَه. فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُهُنّ في يدي. قال:
"تَغْزُون جزيرة الْعَرَبَ، فَيَفْتَحُها الله، ثُمَّ فَاِرس، فَيَفْتَحُها الله. وتَغْزُون الرّومَ، فَيَفْتَحُها الله. ثمّ تَغْزُون4 الدَّجَّال، َيَفْتَحُها5 الله".
قال: فقال نافعٌ: يا جابر! لا نَرَى الدّجّالَ يَخْرُجُ حتّى يُفْتَحَ الرّوم6.
__________
1 في صحيح مسلم: "فقم".
2 "لا يغتالونه"، يقتلونه غيلة. وهي القتل في غفلةٍ وخفاء وخديعة.
3 "نجي معهم"، أي: يناجيهم، ومعناه: يحدّثهم سرّاً.
4 في صحيح مسلم: "ثم تغزون".
5 في صحيح مسلم: (فيفتحه الله".
6 في صحيح مسلم: "حتّى تفتح الرّوم".