كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)
"إذا وقعت الْمَلاَحمُ بَعَثَ الله جَيْشاً1 من الْمَوالي2. هُم أَكْرَمُ الْعَرَبَ فَرَساً، وأجوده سلاحاً، يُؤيِّد الله به3 الدِّين".
(117) ولِمسلم4 عن حذيفة بن أسيد. قال: اطّلع علينا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – من غرفة5، ونحن نتذاكر السّاعة6. فقال:
__________
1 في السّنن "بعثا" بدل: "جيشا".
2 "من الموالي: المالك، والعبد، والمعتق، وقد اشتهر في المعتق غالباً، وعلى الرّجل الذي أسلم عل يد رجلٍ مسلمٍ.
3 في السّنن: "يؤّيد الله بهم الدّين"، بضمير الجمع للغائب.
4 صحيح مسلم بشرح النّووي، ج 18، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب الآيات التي تكون قبل السّاعة ص: 27، وما بعدها.
5 "من غرفة"، هذه من رواية أخرى لمسلم.
6 رواية صحيح مسلم القريبة مما ذكره الأصل هي:
"اطلع النَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ علينا ونحن نتذاكر. فقال: "ما تذاكرون؟ "، قالوا: نذكر السّاعة، قال: "إنّها لن تقوم حتّى ترون قبلها عشر آيات"، فذكر: "الدّخان، والدّجّال، والدّابة، وطلوع الشّمس من مغربها. ونزول عيسى بن مريم ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس إلى محشرهم".
فذكر الأصل: الحديث مع تقديم وتأخير ... ، ولم يذكر: آية الدّابة.