كتاب أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر)

أوِ الدُّخَانَ، أَوِ الدَّجَّالَ، أو الدَّابَّةَ، أو خَاصَّةَ أَحْدِكُم، أو أَمْرَ العامّة ".
(119) وَلَهُ1 عن معقل بن يسار مرفوعاً:
"الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجَ كَهِجِرَةِ إِلَيَّ" 2.
(120) وله3 عن أبي هريرة. قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم:
"ثلاث آيات4 إذا خَرَجْنَ: {لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً} ، [الأنعام، من الآية: 158] : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مغربِها، والدّجّالُ، ودابّةُ الأرض".
__________
1 صحيح مسلم بشرح النّووي ج 18، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب فضل العبادة في الهرج ص: 88.
2 "العبادة في الهرج كهجرة إليّ"، المراد بالهرج هنا: الفتنة، واختلاط أمور النّاس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه، أنّ النّاس يغفلون عنها، ويشتغلون بغيرها، ولا يتفرّغ لها إلاّ الأفراد.
3 صحيح مسلم بشرح النّووي ج 2، كتاب الإيمان، باب بيان الزّمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ص: 195.
4 في صحيح مسلم: "ثلاث إذا خرجن".

الصفحة 154