15656 - حديث (طح) : من أدخل قَدَمَيْه وهما طاهرتان، فليمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته. موقوف.
طح في الطهارة: ثنا فَهْد، ثنا محمد بن سعيد، أنا حفص، عن عاصم، عنه، به.
15657 - حديث (مي) : الصدقة والسائبة لقومهِما. موقوف.
مي في الفرائض: أنا يزيد بن هارون، أنا سليمان، عن أبي عثمان، بهذا.
15658 - حديث (طح) : كنا نأتي عمر قَبْل أن نصلي الركعتين قبل الصبح وهو في الصلاة، فنصلي الركعتين في آخر المسجد، ثم ندخل مع القوم في صلاتهم.
طح في الصلاة: ثنا أبو بكرة، ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن جعفر، عنه، به، موقوف.
15659 - حديث (عه طح حب حم) : أتانا كتاب عمر - ونحن بأذْرَبيجان مع عُتبة بن فرقد -: أما بعد: فاتَّزروا وارْتَدُوا وانْتَعِلوا ... الحديث. وفيه: وأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن الحرير ... الحديث.
عه في اللباس: ثنا أبو حميد المِصِّيصي، ثنا حجاج بن محمد. وثنا أبو أُميّة، ثنا أبو النضر. وعن أبي داود الحراني، ثنا وَهْب بن جرير، كلهم عن شعبة، عن قتادة وعاصم - فرقهما، في رواية أبي النضر قال: فكان عاصم أحْفَظَهما - عنه، به. وعن
-[312]- يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وعن رَوح بن الفرَج، ثنا ابن بكير، ثنا حماد بن زيد، ثنا عاصم، عنه، نحوه. وعن أبي داود الحراني والدقيقي ومحمد بن أحمد بن الجنيد، قالوا: ثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي وعاصم - فرقهما -. وعن أبي داود الحراني، ثنا النفيلي. وعن أبي أمية، ثنا أبو نعيم. وعن هلال بن العلاء، عن فيْض بن إسحاق، كلهم، عن زهير، عن عاصم، به.
طح في الكراهة: ثنا يزيد، ثنا وَهْب، ثنا شعبة، عن قتادة، عنه، به. وعن حسين بن نَصْر، ثنا يزيد، ثنا عاصم، عنه، نحوه.
حب في التاسع من الرابع: أنا محمد بن إسحاق بن سعيد السَعْدي، ثنا علي ابن خَشْرم، أنا عيسى بن يونس، عن شعبة، عن قتادة، سمعت أبا عثمان، به.
رواه أحمد: وفيه الحديث الذي يليه: عن محمد بن جعفر وحجاج. وعن أبي داود وحجاج، ثلاثتهم عن شعبة، عن قتادة، به. وعن يحيى بن سعيد، عن التيمي - يعني سُليمان - عن أبي عثمان، نحوه. وعن حسن بن موسى، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، بمعناه وزاد: إياكم والتنعم وزِيَّ أهل الشرك. وعن يزيد، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن عمر أنه قال: اتزروا وارتَدُوا وانتعلوا، وألْقُوا
-[313]- الخفاف والسراويلات، وألقُوا الرُكب، وانْزُوا نَزْواً، وعليكم بالمَعديْة، وارموا الأغْراض، ودعوا التندم ... والباقي نحوه.