كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 12)

حَتَّى يُمْسِيَ, فَإِذَا أَمْسَى فَشَرِبَ وَسَقَى, فَإِذَا أصبح منه شيء, أهراقه1.
__________
1- إسناده صحيح, حكيم بن سيف الرقي ذكره المؤلف في"الثقات", وروى عنه جماعة, وقال أبو حاتم: شيخ صدوق, لا بأس به. يكتب حديثه ولا يحتج به. وقد توبع, ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير يحيى بن عبيد فمن رجال مسلم: وهو يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني الكوفي, والبهراني نسبة إلى بهراء, وهي قبيلة من قضاعة.
وأخرجه مسلم200483 في الأشربة: باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا, والبيهقي 8/294و300 من طريقين عن عبيد الله, بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/224و232و233و240, والطيالسي2714 و2715, ومسلم200479و80و81و82, وأبو داود3713 في الأشربة: باب في صفة النبيذ, والنسائي 8/333 في الأشربة: باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة ومالا يجوز, وفي"الكبرى" كما في"التحفة" 5/268, وابن ماجة3399 في الأشربة: باب صفة النبيذ وشربه, والطبراني12623و12624و12625و12626و12627و12628و12629و12630و12631, والبيهقي 8/294و300 من طرق عن يحيى بن عبيد, به.
وأخرجه النسائي 8/333 من طريق أبي عثمان, عن ابن عباس, به. وانظر5362.
الطلاء: هو أن يطبخ العصير حتى يصير مثل طلاء الإبل. وأخرج مالك في"الموطأ" 2/847 من طريق محمود بن لبيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها, وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب, فقال عمر: اشربوا هذا العسل, قالوا: لا يصلحنا العسل, فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟ قال: نعم, فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث, فأتوا به عمر, فأدخل=

الصفحة 205