كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (اسم الجزء: 12)

ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
فمن الحوادث فيها:
أن سليمان بن وهب خرج من بغداد إلى سامراء ومعه الحسن بن وهب، فشيعه عامة [1] القواد، فلما صار بسامراء غضب عليه المعتمد، وحبسه وقيده، وانتهب [2] داره ودار ابنيه: وهب، وإبراهيم، واستوزر الحسن بن مخلد.
وفيها: ولى أبو عمر القاضي قضاء مدينة المنصور، والأعمال المتصلة بها، وجلس في الجامع.
وفيها: دخل الزنج واسطا، فخلى الناس البلد، وخرجوا عنه حفاة على وجوههم، وكانوا يدخلون المنازل فيجدونها مفروشة، ومضى الناس [وكان] [3] يأخذ أحدهم عمامته أو رداءه فيشد بها رجليه ويمشي، وضربت واسط بالنار.
وحج بالناس في هذه السنة: هارون بن مُحَمَّد بن إسحاق الكوفي الهاشمي.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1695- إبراهيم بن راشد بن سليمان، أبو إسحاق [الآدمي] [4] .
__________
[1] «عامة» ساقطة من ك.
[2] في ك: «وأنهب» .
[3] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[4] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 6/ 74، 75.

الصفحة 191