كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (اسم الجزء: 12)
1545- زياد بن أيوب بن زياد، [1] أبو هاشم [2] .
طوسي الأصيل، يعرف بدلويه، ولد سنة سبع وستين ومائة، سمع هشيما، وأبا بكر بن عياش، وإسماعيل بن علية، وكان ثقة، روى عنه أَحْمَد بن حنبل وَقَالَ: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير.
وتوفي فِي ربيع الأول من هذه السنة.
1546- علي بن سلمة بن عقبة، أبو الحسن القرشي اللبقي النيسابوري [3] .
سمع حفص بن غياث، ومحمد بن فضيل، ووكيع [بن] [4] الجراح، وابن علية، وغيرهم، وروى عنه الْبُخَارِيّ، ومسلم.
وتوفي في جمادي الأولى من [5] هذه السنة.
أَخْبَرَنَا [6] زاهر بن طاهر [قَالَ] : أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالا:
أنبأنا [7] أبو عَبْد اللَّهِ الحاكم قَالَ: سمعت مُحَمَّد بن صالح بن هانئ يقول: سمعت داود بن الحسين البيهقي [8] يقول: سمعت علي بن سلمة اللبقي يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أقبل عن يمينه موسى بن عمران وعن يساره عيسى ابن مريم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول في القرآن؟ فقال: «أنا أشهد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وموسى بن عمران يشهد، وهذا أخي عيسى بن مريم يشهد أن القرآن كلام الله غير مخلوق» وهذا في أيام المحنة، قَالَ اللبقي: وسمعت محمد بن جعفر بن محمد
__________
[1] في ت: «وابن» .
[2] التقريب 1/ 265. وتهذيب الكمال ت 2025.
وعلل أحمد 1/ 389. والتاريخ الكبير ت 1168. والجرح والتعديل 2373. وتاريخ بغداد 8/ 479.
وتذكرة الحفاظ 2/ 508. والكاشف 1/ 328.
[3] التقريب 2/ 37.
[4] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[5] «جمادى الأولى من» ساقطة من ت.
[6] في ت: «أنبأنا» .
[7] في ت: «أخبرنا» .
[8] «البيهقي» ساقطة من ت.