كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 12)

6670- عمرو بْن معمر، أَبُو عثمان العمركي:
سمع أبا النضر هاشم بْن القاسم، ويعلى بْن عبيد، ويحيى بْن إسحاق السيلحيني، وعبيد اللَّه بْن موسى، ومسلم بْن إبراهيم، وخالد بْن مخلد، وإسماعيل بْن الخليل، ويحيى بْن حماد. روى عنه هاشم بْن القاسم الهاشمي، والحسن بْن مُحَمَّد بْن شعبة، وأحمد بْن عبد اللَّه الوكيل، والقاضي المحاملي، وكان ثقة.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن مهدي، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المحامليّ، حدّثنا عمرو بن معمر العمركي، حدّثنا أبو النضر، حدّثنا بكر بن جبير عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَذَرُ الْبِرَّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلاتِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ» [1]
يَعْنِي القرآن.
6671- عمرو بن مسلم، أَبُو حفص النيسابوري الصوفي [2] :
سماه ونسبه الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الله النّيسابوريّ فيما حدثنيه محمّد ابن علي المقرئ عنه.
وأَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السلمي قَالَ: سمعت سعيد بْن عبد اللَّه بْن سعيد يقول: سمعت أبا مُحَمَّد البلاذري الحافظ الطوسي يقول: اسم أبي حفص عمرو بن سالم.
وأخبرنا أحمد بن عليّ التوزي، حَدَّثَنَا أَبُو عبد الرحمن السلمي قَالَ: أَبُو حفص النّيسابوريّ اسمه عمرو بن سالم، ويقال عمرو بْن سلمة، قَالَ: وهو الأصح إن شاء اللَّه. وكان أحد الأئمة والسادة صحب عبد اللَّه بْن مهدي الأبيوردي، وعليا النصرآباذي، ورافق أحمد بن حضرويه البلخي.
قلت: وورد أَبُو حفص بغداد واجتمع إليه من كان بها من مشايخ الصوفية وعظموه وعرفوا له قدره ومحله.
أَخْبَرَنَا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن الهمداني-
__________
[1] 6670- انظر الحديث في: سنن الترمذي 2911. ومسند أحمد 5/268. ومجمع الزوائد 2/250.
والترغيب والترهيب 2/350.
[2] 6671- انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/203.

الصفحة 215