قلت: لكنه ضعيف (¬1)، وانفصل بعضهم عن الآية بأن إتمامها
¬__________
(¬1) رواه الترمذي (931) كتاب: الحج، باب: ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا؟ وأحمد 3/ 361، 357، وابن أبي شيبة 3/ 215 (13644) كتاب: المناسك، من قال: العمرة تطوع، وأبو يعلى 3/ 443 (1938)، وابن خزيمة 4/ 356 - 357 (3068)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 228، والدارقطني 2/ 285 - 286، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 180، والبيهقي 4/ 349، وابن الجوزي في "التحقيق" 2/ 123 - 124 (1228) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله مرفوعًا به. قال الترمذي: حسن صحيح.
قلت: نوقش في ذلك كما سيأتي بيانه.
ورواه ابن عدي في "الكامل" 8/ 296 - 297 من طريق أبي عصمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا به. وقال: وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، وأبو عصمة قد رواه أيضًا، عن ابن المنكدر، ولعله سرقه منه ا. هـ
ورواه الطبراني في "الأوسط" 6/ 341 (6572)، وفي "الصغير" 2/ 193 (1015)، والدارقطني 2/ 286، والبيهقي 4/ 349 - 350 من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا به.
قال البيهقي: إنما يعرف هذا المتن بالحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر اهـ.
ورواه البيهقي 4/ 350 من طريق ابن جريج والحجاج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أنه سئل عن العمرة أواجبة فريضة كفريضة الحج، قال: لا، وأن تعتمر خير لك. هكذا موقوفًا.
قال ابن حزم: حديث جابر، الحجاج بن أرطاة ساقط لا يحتج به، والطريق الأخرى أسقط وأوهن؛ لأنها من طريق يحيى بن أيوب وهو ضعيف عن العمري الصغير وهو ضعيف. اهـ. "المحلى" 7/ 37.
وقال البيهقي: المحفوظ عن جابر موقوف غير مرفوع، وروي عن جابر مرفوعًا بخلاف ذلك وكلاهما ضعيف. اهـ.
وقال في "المعرفة" 7/ 59: رواه الحجاج بن أرطاة، عن ابن المنكدر مرفوعًا، ورفعه ضعيف ا. هـ =