وقال الحسن: لقدمه، وحجته (¬1) {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 96] الآية وجبت كما ذكر.
وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم ولفظه: فقال: "اركبها" في الثانية أو الثالثة (¬2)، وفي لفظ له: يسوق بدنة مقلدة فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اركبها" فقال: بدنة يا رسول الله؟ فقال: "ويلك اركبها" ثلاثًا (¬3).
وللبخاري في باب تقليد النعل قريبًا: قَالَ: "اركبها" قَالَ: إنها بدنة.
قَالَ: "اركبها" قَالَ: فلقد رأيته راكبها ليساير النبي - صلى الله عليه وسلم -، والنعل في عنقها (¬4).
وحديث أنس أخرجه مسلم أيضًا بلفظ: "اركبها" مرتين أو ثلاثًا (¬5).
وفي رواية للبخاري: "اركبها ويلك" قالها في الثانية أو في الثالثة (¬6).
ولمسلم: مرَّ عليه ببدنة أو هدية فقال: "اركبها" قَالَ: إنها بدنة أو هدية، فقال: "وإن" (¬7). ولأحمد: يسوق بدنة، وقد جهده المشي، وفيه قَالَ: "اركبها وإنها بدنة" (¬8).
وانفرد مسلم بحديث ابن الزبير قَالَ: سمعت جابر بن عبد الله يسأل
¬__________
= وغيره، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (2059)، وانظر: "الضعيفة" (3222).
(¬1) رواه ابن أبي حاتم 8/ 2490 (13908) معلقًا.
(¬2) مسلم (1322) كتاب: الحج، باب: جواز ركوب الدابة المهداة لمن احتاج إليها.
(¬3) مسلم (1322/ 372).
(¬4) سيأتي برقم (1706) باب: تقليد النعل.
(¬5) مسلم (1323).
(¬6) سيأتي برقم (2755) كتاب الوصايا، باب: هل ينتفع الواقف بوقفه.
(¬7) مسلم (1323).
(¬8) "مسند أحمد" 2/ 254.