كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

. . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= حبيب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن ابن عباس مرفوعًا: "سافروا تصحوا وتغنموا"، هكذا عند البيهقي، وفي "التمهيد" وترزقوا، بدل: وتغنموا.
قال الألباني في "الصحيحة" 7/ 1066: بسطام لم أجد له ترجمة، والقاسم هو الأنصاري، ضعفه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
أما حديث ابن عمر فرواه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 45، وابن عبد البر 22/ 37 من طريق عبد الله بن عيسى الأصم، عن مطرف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "سافروا تصحوا وتسلموا".
قال ابن حبان: عبد الله بن عيسى من أهل المدينة، يروي عن نافع ومطرف العجائب. ويقلب الأخبار على الثقات.
ورواه الطبراني في "الأوسط" 7/ 245 (7400)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 400، وتمام الرازي في "الفوائد" 1/ 308 (769)، والقضاعي في "مسند الشهاب" 1/ 364 (622)، والبيهقي 7/ 102، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 387، وابن عبد البر 22/ 37 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن رداد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعًا: "سافروا تصحوا وتغنموا".
قال أبو حاتم في "العلل" 6/ 302 (2330): حديث منكر، وقال الهيثمي في ""المجمع" 5/ 324: فيه محمد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف، وقال الألباني في "الضعيفة" (255): منكر.
ورواه الديلمي كما في "الفردوس" 2/ 130 (2663).
قال الحافظ في "التلخيص" 3/ 116: أخرجه صاحب "الفردوس" من طريق محمد بن الحارث، عن محمد عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "حجوا تستغنوا وسافروا تصحوا وتناكحوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم". والمحمدان ضعيفان. اهـ.
وضعفه الألباني في "الضعيفة" (3480).
ورواه عبد الرزاق في "المصنف" 5/ 168 - 169 (9269) عن معمر عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قال عمر: سافروا تصحوا وترزقوا. هكذا موقوفًا.
قال الألباني في "الضعيفة" 1/ 422: رجاله ثقات، ولكنه منقطع بين طاوس =

الصفحة 272