كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

وللنسائي من وثءٍ كان بظهره أو وركه (¬1)، وفي "سنن أبي قرة" من حديث سفيان: حَدَّثَنَا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم محرم.
فائدة:
الحاجم هو أبو طيبة، قال ابن سعد في "الطبقات": حجمه أبو طيبة لثمان عشرة من رمضان نهارًا، من حديث جابر، ومن حديث ابن عباس: احتجم بالقاحة وهو صائم محرم. وفي لفظ: محرم من أكلةٍ أكلها من شاة سمتها امرأة من أهل خيبر. وفي حديث بكير بن الأشج: احتجم في القمحدوة (¬2). وفي حديث عبد الله بن عمر بن عبد العزيز: كان سمها منفذًا (¬3). وفي حديث أنس: المغيثة (¬4). وفي الحاكم على شرطهما من حديث أنس أنه - عليه السلام - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به (¬5)، و (لحي جمل) بفتح اللام، وحكى صاحب "المطالع" كسرها وسكون الحاء المهملة والجيم
¬__________
(¬1) النسائي في "الكبرى" 2/ 236 (3234).
(¬2) "طبقات ابن سعد" 1/ 443 - 445، 447.
(¬3) رواه ابن سعد 1/ 447، وابن أبي شيبة 5/ 38 (23492) وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (2758).
(¬4) رواه ابن سعد 1/ 447، وضعفه الألباني في "الضعيفة" (3517).
(¬5) "المستدرك" 1/ 453 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة. عن أنس به.
ورواه من هذا الطريق أبو داود (1837) كتاب: المناسك، باب: المحرم يحتجم، والنسائي 5/ 194، وأحمد 3/ 164، وأبو يعلى 5/ 381 (3041)، وابن خزيمة 4/ 187 (2659)، وابن حبان 9/ 267 (3952)، والبغوي في "شرح السنة" 7/ 258 (1986)، والضياء في "المختارة" 7/ 11 - 12 (2381 - 2384). قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذِه الزيادة، وأقره الذهبي. =

الصفحة 409