كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 12)

جماعة الصحابة وجمهور العلماء (¬1).
واحتج (¬2) مقلدو مالك بأخبار ثابتة، منها قوله: "إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم" (¬3).
¬__________
= وحديث ابن الزبير رواه أحمد 4/ 5، وعبد بن حميد في: "المنتخب" 1/ 465 (520)، والفاكهي في "أخبار مكة" 2/ 89 - 90 (1183)، والبزار كما في "الكشف" (425)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" كما في "التحفة" 1/ 436 (421)، وابن حبان 4/ 499 (1620)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 322 - 323، والبيهقي 5/ 246، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 24 - 25. بنحو حديث جابر. قال الهيثمي في "المجمع" 4/ 4 - 5: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد
والبزار رجال الصحيح.
والحديث أصله سلف برقم (1190)، ورواه مسلم (1394).
وحديث عبد الله بن عدي، رواه الترمذي (3925) كتاب: المناقب، باب: في فضل مكة، وابن ماجه (3108) كتاب: المناسك، باب: فضل مكة، وأحمد 4/ 305، والدارمي 3/ 1623 - 1633 (2552) كتاب: السير، باب: إخراج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 244 - 245، والفاكهي 4/ 206 - 207 (2514)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 1/ 447 - 448 (621 - 622)، والنسائي في "الكبرى" 2/ 479 - 480 (4252 - 4253)، وابن حبان 9/ 22 (3708)، والحاكم 3/ 280، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 289، والمزي في "التهذيب" 15/ 291 - 292. بنحو حديث أبي هريرة.
وهذا الحديث أشار الترمذي إلى صحته، وكذا أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" 1/ 280 (830)، وصححه الألباني في "الثمر المستطاب" 1/ 509.
(¬1) "المحلى" 7/ 290.
(¬2) من هذا الموضع هو من كلام ابن حزم، وسيطيل المصنف -رحمه الله- النفس في النقل عنه، وأحيانًا يتكلم المصنف في أثناء كلام ابن حزم، ويصدره بقوله: قلت: ثم يستكمل النقل عنه. انظر: "المحلى" 7/ 279 - 289.
(¬3) سيأتي برقم (2129) كتاب: البيوع، باب: بركة صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه مسلم (1362) كتاب: الحج، باب: فضل المدينة، من حديث جابر.

الصفحة 524