كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

9944- أَبو رويحة الثمالي الفزعي بفتح الفاء والزاي المنقوطة.
اسمه ربيعة بن السَّكَن.
تقدم في الأسماء.
وقال أَبو موسى أَبو رويحة الفزعي من خثعم، قال: أَتيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو يواخي بين الناس قاله المستغفري.
9945- أَبو رويحة الخثعمي.
آخى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بينه وبين بلال المؤذن ويُقال: اسمُه عَبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي.
وأبو رويحة لم يسند عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق قال:
آخى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم، وأَبو رويحة عَبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوين فلما دون عمر الديوان بالشام قال لبلال إلى من تجعل ديوانك قال مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة فضمه إليه وضم ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.
وقال أَبو أَحمد الحاكم له صُحبَةٌ ولست أقف على اسمه, قال أَبو موسى وقد ذكره أَبو عَبد الله بن مندة في الكنى وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة ثم ساق من طريق أبي أَحمد الحاكم، قال: حَدَّثنا أَبو الحسن محمد بن العيص الغساني، حَدَّثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان، عَن أُم الدرداء، عَن أبي الدرداء قال لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل فقال وأخي أَبو رويحة آخى بيننا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فنزل داريا في بني خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقال أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل وفقيرين فأغنانا الله عز وجل فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما.

الصفحة 247