كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
10001- أَبو الزبير.
مؤذن ببيت المقدس.
له إدراك.
وكان يؤذن في زمن عمر فأخرج أَبو أَحمد الحاكم في الكنى من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار، عَن أَبيه، عَن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدم.
10002- أَبو الزهراء القشيري.
ذكره ابن عساكر في الكنى, فقال هو ممن أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وشهد فتح دمشق وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح قال وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق الى تدمر وأبا الزهراء الى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق ووليا القيام على فتح ما بعثا اليه، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدهم عمر وقال أَبو الزهراء القشيري في ذلك:
صبري ولم أجزع وقد مات إخوتي ... ولست على الصهباء يوما بصابر
رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلانها يبكون حول المعاصر.