كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

قال علي بن المديني سنده صالح وقع عند الأكثر بسكون العين وبه جزم أَبو أَحمد الحاكم وقال له صُحبَةٌ لا أحفظ له اسما ولا نسبا وفي بن ماجة بالوجهين وفي التِّرمِذيّ بزيادة الياء وقال الذهبي في التجريد أَبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أَحمد ثم قال أَبو سعيد بن فضالة، ويُقال: أَبو سعد أخرج له التِّرمِذيّ في الرياء كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أَخرجه الحاكم أَبو أَحمد هو الذي أَخرجه التِّرمِذيّ بعينه ورأيته في التِّرمِذيّ كما في الكنى للحاكم أَبو سعد بسكون العين وكذا ذكره البغوي في الكنى فقال أَبو سعد بن أبي فضالة، الأَنصارِيّ سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده الى زياد بن نيار، عَن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء، عَن الشرك".
وكذا أَخرجه ابن أبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين، عَن محمد بن أبي بكر، عَن عبد الحميد ووقع في الفوائد للصولي، عَن يحيى بن مَعِين بهذا السند، عَن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة قال ابن عساكر وهو وهم والصواب الأول وكذا أَخرجه أَحمد، عَن محمد أبي بكر وله رواية، عَن سهيل بن عَمرو أيضًا أَخرجها بن سعد.

الصفحة 293