كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة، عَن عبد العزيز بن عمران قال بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر فقال يا بن عمي ما لي أراك هنا قال أطلب موضع قبري فأدخله داره وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا ففعل فقعد عليه أَبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى مات فدفن فيه، ويُقال: إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويُقال: سنة عشرين ذكره الدارقطني في كتاب الإخوة.
ووقع عند البغوي في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش، عَن عاصم الأعور قال أول من بايع تحت الشجرة أَبو سفيان بن الحارث ولم يصب في ذلك فقد أَخرجه غيره من هذا الوجه فقال أَبو سنان بن وهب وهو الصواب وهو المستفيض عند أهل المغازي كلهم واسم أبي سنان عَبد الله.
وَقد تَقدَّم في في العبادلة وتأتي قصته قريبا في أبي سنان.