كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
ثم ذكر الرافضي من طريق راشد الحماني قال سئل أَبو عَبد الله يعني جعفر بن محمد الصادق من أهل الجنة فقال الأنبياء في الجنة والصالحون في الجنة والأسباط في الجنة وأجل العالمين مجدا محمد صَلى الله عَلَيه وسَلم يقدم آدم فمن بعده من آبائه وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء وجمال الملوك ويحشر أَبو طالب في زمرته فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوأ أهل الجنة منازلهم ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشك من رآه أنه غيم من النار فيحضر كل من عرف ربه من جميع الملل ولم يعرف نبيه ومن حشر أمة وحده والشيخ الفاني والطفل فيُقَالُ لَهُ: م إن الجبار تبارك وتعالى يأمركم أن تدخلوا هذه النار فكل من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنة ومن كع عنها غشيته.
أَخرجه، عَن أبي بشر أَحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد، عَن أبي صالح الحمادي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه سمعت راشد الحماني فذكره.
وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة ومن ولد أكمه أعمى أصم ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك وأن كلا منهم يدلي بحجة ويقول لو عقلت أو ذكرت لآمنت فترفع لهم نار ويُقَالُ لَهُ: م ادخلوها فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن امتنع أدخلها كرها.