كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وذكر ابن إسحاق أن الذي أسره يوم بدر عَبد الله بن جبير بن النعمان وحكى الواقدي أن الذي أسره خراش بن الصمة قال فقدم في فدائه أخوه عَمرو بن الربيع وذكر موسى بن عقبة أن الذي أسره يعني في المرة الثانية هو أَبو بصير الثَّقفي ومن معه من المسلمين لما أقاموا بالساحل يقطعون الطريق على تجار قريش في مدة الهدنة بين الحديبية والفتح.
وذكر ابن المقرى في فوائده من طريق إبراهيم ابن سَعد، عَن صالح بن كيسان أحسبه، عَن الزُّهْرِيّ قال أَبو العاص بن الربيع الذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد فأتى به أسيرا فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إن زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه فخرج فأدى إليهم كل شيء كان لهم وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة فأذن لها ثم خرج هو إلى الشام فلما خرجت تبعها هشام بن الأَسود ومن تبعه حتى ردوها الى بيتها فبعث إليها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من حملها إلى المدينة ثم لحق بها أَبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير قال وسار مع علي الى اليمن فاستخلفه علي على اليمن لما رجع ثم كان أَبو العاص مع علي يوم بويع أَبو بكر.