كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

وحكى أَبو أَحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع الى مكة.
وزاد ابن سعد أنه لم يشهد مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مشهدا.
وأسند البيهقي بسند قوي، عَن عَبد الله البهي، عَن زينب قالت قلت: للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم إن أبا العاص إن قرب فابن عم وإن بعد فأبوا ولد وإني قد أجرته قال وقيل، عَن البهي إن زينب قالت وهو مرسل.
وقد أخرج أَبو داود والتِّرمِذيّ، وابن ماجة من طريق داود بن الحصين عن
عكرمة، عَن ابن عباس أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رد على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول وكأنه منتزع من القصة المذكورة قال التِّرمِذيّ في حديث بن عباس ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه قال وسمعت عبد بن حميد يقول سمعت يزيد بن هارون يقول وذكر هذين الحديثين فقال حديث بن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عَمرو بن شعيب.

الصفحة 411