كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وأخرج الترمدي، وابن ماجة من طريق حجاج بن أرطاة، عَن عَمرو بن شعيب، عَن أَبيه، عَن جَدِّه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد.
وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خطب فذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في مصاهرته خيرا وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي". وقال الوَاقِدِيُّ: كان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول ما ذممنا صهر أبي العاص وفي الصحيحين أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع.
وأخرج الحاكم أَبو أَحمد بسند صحيح، عَن قتادة أن عليا تزوج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة. وقال ابن مَنْدَه: روى عنه بن عباس وعبد الله بن عمرو.
قال إبراهيم بن المنذر مات أَبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة وفيها أرخه بن سعد، وابن إسحاق وأنه أوصى الى الزبير بن العوام وكذا أرخه غير واحد وشذ أَبو عبيد فقال مات سنة ثلاث عشرة وأغرب منه قول ابن مَنْدَه إنه قتل يوم اليمامة.