كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
10331- أَبو عسيم آخره ميم.
قيل هو الذي قبله وغاير بينهما البغوي والحاكم أَبو أَحمد.
وقال البَغَوِيُّ: لا أدري له صُحبَةٌ أم لا وأخرجا من طريق حماد بن سلمة، عَن أبي عمران الجوني، عَن أبي عسيم قال لما قبض رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا فصلوا واخرجوا من الباب الآخر فلما وضعوه في لحده قال المغيرة إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح قالوا فادخل فأصلحه قال فدخل فمس قدم النبي صَلى الله عَلَيه وسَلم ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه ثم خرج فقال أنا أحدثكم عهدا برسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وهكذا أَخرجه أَبو مسلم الكجي من طريق حماد وأَخرجه ابن مَنْدَه في ترجمة عسيب ووقع عنده بالموحدة.
10332- أَبو عصيب.
أورد البغوي في ترجمة أبي عسيب الماضي قبل حديثا من طريق حشرج بن نباتة حدثني أَبو بصير، عَن أبي عصيب قال خرج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ثم انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحبه أطعمنا بسرا فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وأصحابه ثم دعا بماء فشرب ثم قال إنكم لمسئولون، عَن هذا يوم القيامة فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر بين يدي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ثم قال إنا لمسئولون، عَن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاث خرقة يواري الرجل بها عورته وكسرة يسد بها الرجل جوعته وجحر يدخل فيه من الحر والبرد.
وأفردته، عَن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره.