كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعن عمر وغيره روى عنه بكر بن زُرعة، وأَبو الزاهرية وشرحبيل ابن سَعد ولقمان بن عامر وآخرون.
وقد أخرج البغوي، وابن ماجة من طريق الجراح بن مليح، عَن بكر بن زُرعة سمعت أبا عنبة الخولاني، وكان قد صلى القبلتين مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول.
وفي رواية البغوي سمعت أبا عنبة وهو من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وصلى معه القبلتين كلتيهما وهو ممن أكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته".
وأَخرجه البغوي من طريق بقية، عَن بكر بن زُرعة، عَن شريح بن مسروق، عَن أبي عنبة الخولاني قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته، وكان أَبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم.
وأخرج أَحمد، عَن شريح بن نعمان، عَن بقية، عَن محمد بن زياد حدثني أَبو عنبة قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه.