كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

10441- أَبو عامر، الأَنصارِيّ والد حنظلة غسيل الملائكة.
ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى متعلقا بما ذكر الدارقطني في المؤتلف بإسناد كوفي ضعيف إلى الأجلح، عَن الشعبي، عَن ابن عباس قال بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلتي وأبا عامر والد غسيل الملائكة وبعثت الخزرج أَسعد بن زرارة ومعاذ بن عفراء فدخلوا المسجد فإذا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فكانوا أول من لقى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من الأنصار.
وهذه رواية شاذة في أن أبا عامر كان مع الذين قدموا من، الأَنصارِيّ في القدمة الأولى وعلى تقدير أن يكون الراوي حفظ منهم فليس في حكايته ما يدل على أنه أسلم ولم يعده أحد فيمن بايع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعلى تقدير أن يوجد ذلك فكأنه ارتد فإن مباينته للمسلمين ومظاهرته للمشركين عليهم وحضوره معهم بعض الحروب حتى أراد ابنه حنظلة أن يثور إليه ثم قيامه في كيده الإسلام مشهور في السير والمغازي وهو الذي بني أهل النفاق مسجدا الضرار لأجله فنزلت فيه ?وإرصادا لمن حارب الله ورسوله?.

الصفحة 494