كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

كَذا قَال والذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصنابح بن الأعسر والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه وأما قوله إن أبا عَبد الله الصنابحي آخر لم يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فليس كَما قَال لما بينته في ترجمة عَبد الله الصنابحي في العبادلة وهو عَبد الله اسم لا كنية.
والذي يتحصل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة عَبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار وهو مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ ومن قال إنه أَبو عَبد الله فقد وهم ولعله الذي يكنى عبد الرحمن والصنابح اسم لا نسب بن الأعسر وهو صحابي بلا خلاف ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، يُكنى أَبا عَبد الله وهو مخضرم ليست له صُحبَةٌ بل قدم المدينة عقب موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فصلى خلف أبي بكر الصديق ومن سماه عَبد الله فقد وهم.

الصفحة 500